المنبر

هذه المدونة تنتصر للإنسان وتقف على أرض الحرية

الأحد,حزيران 08, 2008


556

التــــدّوينة الحمراء
 
 
 
كل يوم باش إطيح رقبة و كل يوم باش إيزيد الهم ! هشام قتلو معتمد الجهة ، إعداما و بالــــظّو، الحفناوي بالرّصاص و في ظهرو و الأخر بكرهبة الحرس و الشيئ مازال في الثنية ! العصابة هذه إمسلّحة بالحديد و النار و على كل الأصعدة من قواعدها ألي أعلى هرمها ...أي رئيس شعبة و أي معتمد قادر باش يحكم بالأعدام على أي مواطن تونسي ، كان ما كان المطلب متاعو و لو في الحياة الكريمة ! و إنت قاعد تنشد : إشنوه الحل : الشكارة و البحر ! إنتفاضة شعبية من بنزرت للبنقرادن ! عزل التجّوع سياسيا ، إجتماعيا و إقتصاديا ! إظربات عامة في كل القطاعات ! لازمك إتفرّق بين الحكومة و العصابة !!!! العصابة هذه وصلت باش صخصخت المؤسسات الحكومية و خاصة الدوانة ! دخّلّت الرشوة في كل بلاصة ! ولات الدّم متع الأقتصاد و ظرب البلاد الكونسيــــــــــر عفانا و عفاكم الله، بالضبط كي المكسيك ....البوليس ماعاش إمثل الدولة بل العصابة ، هاكع علاش دخلو الجيش في الرّديف !!!! و بما أن البلاد ما إتعافتش من مرض الشابع من نوفمبر : الجيش كيف كيف باش إطيحوه للرشوة و إقلولو أضرب ...هنا طاحت أخر مؤسسة أمنية ! و إنحلّت الشكارة و حرب العصابات باش إتولي على المباشر و في كل حي : فرّق تــــــــسد هاك باش إتشوفها بالرّصاص.
 
الواضح اليوم باللي الحكومة التونسية عجزت تماما أمام إصرار الشعب التونسي بأكمله و ليس فقط شباب الحوض المنجمي، قفصة، الرّديف و فريانة هاذوكم براعم (les bourgeons( متع غليان يطبخ عندو عشرين سنة. الشباب هذاك بعيد على البحر و ما عاندوش باش إخلّص تذكرة الحرقة ، لذلك إختار إنو إواجه نضام الشابع من نوفمبر و كان مصيبا. تونس كاملة باش تلتحق بيهم و عمــــّا قريب ! البحر عمرو ما كان حل و الحرقة ما هي إلا طريقة هروب من المواجهة، بل مغامرة و موش مضمونة ...اليوم شبابنا فاق و فهم ألي لا سبيل للحياة الكريمة خارج المواجهة الميدانية مع ممثلي سلطة العصابة في القرى و الأرياف.
 
التّحرك هذا تحرّك واعي ! خارج من القلب و على إقتناع كامل موش كما تقول بعض الأقلام العاهرة (حسابات سياسيوية ) . العصابة الحاكمة، هذه حابة إتشل إي تحرّك جماهيري ، محاصرتو و التشكيك في النوايا متاعو، بالطبع عندها كل الوسائل و حتى مدونين قايمين بواجبهم الجبـــــــــــان هذا باش إشلّكو الشعب التونسي من بنزرت لبنقردان : قال إشنوه يفهمو في السياسية و في أحوال الشعوب و إقرو في الجامعات !
 
مصيبة في تونس هي بالظبط الناس الي كما هذه : المنافقين ألي حابين إغطو عين الشمس بالغربال ! قال إشنوه ...تراكتور ، لا سمحني دكتور ! باش إنصفيها إمعاهم و على المباشر ...و كان عندو بحر إسيب عشرة ...
قالك الشعب التونسي ينتضر في كتاباتو ! الراجل حسب روحو عمر الخيام و إلا عصفور الفضاء ...ألي الفيزيـــــــــــــتا عند الطبيب ... حقّها نص من نصوص عمر الخيام ( الله يرحمو و إبردّ ثراها ). أيه.... أيه ...أيه ....ماهو ثمه واحد تونسي دبر على بوش في حكاية العراق ...!! واحد من اللّبرالبين العرب ...بوش كل يوم إطيح منو قطعة ...و هاهو جانا تونسي أخر ...إدبر على أوبـــــــــــابا أش لازمو يعمل و أش لازمو ما يعملش ....؟ يا لي قصعتك منقوبة أتصلّح في متع الناس إلـــــــــواه !
 
رئيس الجمهورية
قاسم قاسم


في10,حزيران,2008  -  07:48 صباحاً, مجهول كتبها ...


إخوتي الأعزاء

إيمانا منّا بقيمة التدوين في المنظومة الإعلامية الحديثة

وسعيا إلى التعريف بالمنجز الإبداعي لأدبائنا العرب

يسعد مجلس إدارة موقع إنانا الأدبي أن يعلن عن تأسيس :


" جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية "


تقدم الترشحات بداية من مفتتح شهر جوان ( 6 )

وإلى موفى شهر أوت ( 8 ) من كل سنة

ويتم الإعلان عن النتيجة النهائية خلال احتفال الموقع بذكرى تأسيسه

لمزيد التفاصيل يرجى زيارة الرابط التالي :


http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=91975


معا من أجل ثقافة عربية , حرة , مبدعة ومناضلة




مراد العمدوني

مدير الموقع




في12,حزيران,2008  -  11:28 مساءً, عماد شقشوق كتبها ...

رجاء

يرغب صاحب هذه المدونة في الاحتفاء بالأدب التونسي.ولأنها مهمة جليلة و جادة,فإنه يرجو الاخوة المبدعين في كافة المجالات الفنية و الادبية والفنية موافاته بإصداراتهم حتى يتسنى له عرضها و كتابة تعليق عليها أولا بأول

كما يطلب من الأخوة القراء مساندته بالنصح و المتابعة و إملاء ماهو جدير بالقراءة

ولكم فائق محبتي

المدون

عماد شقشوق

عنوان المراسلة:شارع 7 نوفمبر عمارة الكرامة مغازة عدد19 صفاقس 3027 تونس

الهاتف:0021698656443






في14,حزيران,2008  -  02:56 مساءً, مدرسة حشاد صفاقس كتبها ...

مع تحيات مدونة مدرسة حشاد للتكوين النقابي بصفاقس اقترح عليكم زيارتها وابداء الراي في محتوياتها وفقكم اللهhttp://hached.maktoobblog.com/